للعطاء وعمل الخير واسعاد الآخرين لذه ومتعة وقيمة كبيرة لا توازيها اي لذة أخرى في حياتنا، فبدون عطاء لا يمكن للحياة أن تتطوروتزدهر. وقد زرع الآباء ليأكل الأبناء والكل يجب أن يعطي ويزرع ليأكل من يأتي بعده. وهكذا هي سنة الكون وشريعة الحياة وإيماناً منا بضرورة أن نعطي للحياة بقدر ما نأخذ منها وفاءً منا لتوفير ما يحتاجه كبارنا في دار يوكو لرعاية الوالدين، وصغارنا في مركز الحد لذوي الاحتياجات الخاصة ، فقد واصل أعضاء مجلس الأمناء للسنة التاسعة على التوالي جهودهم الخيرة لتحقيق هذه الأهداف النبيلة . إننا نؤمن بأن العطاء والعمل الخيري يساهما في تعمير الكون ونشر المحبة وإحلال الطمأنينة محل القلق والقناعة محل الجشع وتلك هي القيم والمبادئ التي يتحلى بها ويعمل من أجلها كافة العاملين معنا دون تذمر أو منة وإنما رغبة في عمل الخير وابتغاء مرضاة الله وتحقيقاً لقوله تعالي " وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرا " . صدق الله العظيم .
لقد واجهتنا الكثير من المصاعب والتحديات ورغم ذلك فقد أنجزنا الكثير ولا زال الطريق شاقاً وعراً وطويلاً غير أن ايماننا بنبل رسالتنا، وحسن ظننا بالله جل وعلا، ووقوف الكثير من أهل الخير ومساندتهم لنا كل ذلك سيمكننا من تحقيق ما نصبو إليه جمعيا .
ولقد كان لدعم ومساندة صاحبة السمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى الرئيسة الفخرية للدار والمركز أكبر حافز لنا على مواصلة العمل. وبذل المزيد من الجهد لتوفير حياة كريمة لمرتادي الدار والمركز ، فلسموها منا كل التقدير والشكر والثناء والامتنان .
ويطيب لي بهذه المناسبة أن أشكر جميع من ساهم من أهل الخير في سبيل تطوير هذه المؤسسة الخيرية وأدعو الله عز وجل أن يجعل هذا في ميزان حسناتهم، وأن يوفق الجميع لخدمة وطننا العزيز وأهله الكرام تحت قيادة سيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبد الرحمن عبد الله بو علي
رئيس مجلس الامناء .